|
وذلك أيضا مثل بستان خده |
|
به الورد يسمى مضعفا وهو مضعف |
|
فيا ظبي هلّا كان منك التفاتة |
|
ويا غصن هلّا كان فيك تعطف |
|
ويا حرم الحسن الذي هو آمن |
|
وألبابنا من حوله تتخطف |
|
عسى عطفة للوصل يا واو صدغه |
|
وحقك إني أعرف الواو تعطف |
ونسبه إلى الدمياطي ، قال : وأنشدنا زهير أيضا لنفسه :
|
وحقكم ما غيّر البعد عهدكم |
|
وإن حال حال أو تغير شان |
|
فلا تسمعوا فينا بحقكم الذي |
|
يقول فلان عندكم وفلان |
|
لدي لكم ذاك الوفا بحاله |
|
وعندي لكم ذاك الوداد يصان |
|
وما حلّ عندي غيركم في محلكم |
|
لكل حبيب في الفؤاد مكان |
|
هبوا لي أمانا من عتابكم عسى |
|
تقر جفون أو يقرّ جنان |
|
ومن شغفي فيكم ووجدي أنني |
|
أهوّن ما ألقاه وهو هوان |
|
رعى الله قوما شطّ عني مزارهم |
|
وكنت لهم ذاك الوفي وكانوا |
٣١
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
