عزل في سنته بأبي البقاء.
وكان إماما علامة في أئمة العربية ، لم يمت حتى انتهت إليه الرئاسة في إقراء النحو ، مشهورا بجودة النظر وصحة الفهم ، وفقه النفس ، وحسن المناظرة والبحث.
درّس وأفتى وأفاد ، وتصدر لنشر العلم فانتفع به خلق كثير.
وكان حريصا على نفع الطلبة عارفا بأمور الدنيا قد مارس ، وله ثراء واسع ومال جزيل ، وكان زينة لأهل مكة.
مات في عصر يوم الجمعة رابع عشري شعبان سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه صبح يوم السبت عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بقبر شيخ والده الشيخ أحمد بن عبد الله المرشدي (١) الذي به عرفوا بقرب الفضيل بن عياض رضياللهعنهم.
أخبرنا العلامة جلال الدين عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي بكر المرشدي المكي الحنفي إذنا ، وقاضي القضاة تقي الدين أبو الطيب محمد بن أحمد بن علي الحسني الفاسي ، وغيره سماعا قالوا : أخبرنا المسند عفيف الدين عبد الله بن محمد بن محمد بن سليمان النشاوري ، سماعا قال : أنا الرضي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري سماعا. ح وأنبأنا عاليا بدرجة المسند شرف الدين محمد بن محمد بن عبد اللطيف بن الكويك الربعي ، عن زينب ابنة الكمال أحمد بن عبد الرحيم المقدسي ، قالا : أنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن سلامة ابن بنت الجميزي ، قالت زينب : إذنا ، قال : أنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي ، سماعا ، قال : أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي ، سماعا ، قال : ثنا يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، ثنا محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم ، أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ٨٦.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
