٩٠٨ ـ عبد المعطي بن أبي الفضل محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد المعطي الأنصاري المكي.
سمع على الشيخ أبي الفتح المراغي مجالس من «الترمذي».
مات في ليلة الثلاثاء ثامن عشري جمادى الآخرة سنة أربع وسبعين وثمانمائة بمكة (١) ، وصلي عليه صبح يومه ودفن بالمعلاة.
٩٠٩ ـ عبد الملك بن عبد الحق بن هاشم المغربي الحربي.
كان يذكر أن أصله من الينبوع ، وأنه شريف حسني.
نزل مكة وسكن بها.
وولي مشيخة رباط السيد حسن بن عجلان ، وكان ينزل أيام الصيف مسجد الفتح بين واديي الجموم وأبي عروة.
وكان صالحا مباركا معتقدا.
أخبرنا الشيخ عودة بن مسعود بن جامع اللحياني الساكن بأبي عروة وكثيرها أنه كان عنده يوما بمسجد الفتح فقال : لا إله إلا الله. مرّ عليّ الملائكة النقالة الآن وأخبرتني أن السيد حسن بن عجلان مات بمصر في هذا اليوم ـ وكأنه استكتمه ذلك ـ فقال : فلم يخبر به إلا أخبرت (٢) بذلك القاضي أبا عبد الله محمد بن علي بن أحمد النويري العقيلي المكي فكتب تاريخ ذلك اليوم قدامه ، فجاء الخبر بموته في ذلك اليوم.
وكان موت الشيخ في سحر ليلة السبت ثامن شعبان سنة خمس وأربعين
__________________
٩٠٨ ـ عبد المعطي بن أبي الفضل الأنصاري (؟ ـ ٨٧٤ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٥ : ٨١.
(١) إتحاف الورى ٤ : ٥١٧.
٩٠٩ ـ عبد الملك المغربي (؟ ـ ٨٤٥ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٥ : ٨٥.
(٢) في الأصل : فأخبرت. والمثبت يستقيم به المعنى.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
