ولد في سنة أربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها.
وحفظ «القرآن» ، و «المنهاج».
وسمع بها من الشيخ أبي الفتح المراغي «سنن ابن ماجة» بأفوات ، والمجلس الأخير من «سنن أبي داود» ، ومن «السنن الصغرى للنسائي» ، وبعض «الترمذي» ، ومجلسا من «مجالس أبي بكر المزكي».
ومن زين الدين عبد الرحيم الأميوطي ، وموفق الدين الإبّي (١) بعض «السيرة لابن إسحاق».
ومن القاضي أبي السعادات ابن ظهيرة «إحياء القلب الميت للعراقي».
ومن الشيخ أحمد الشوائطي مجلسا من «أمالي أبي بكر المزكي».
أقول : اشتغل يسيرا ، وحضر الدروس ، وأجاز له جماعة.
مات بعد تعلله مدة في ليلة الأربعاء ثامن ذي القعدة الحرام سنة ثمان وتسعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه بعد الصبح عند الحجر الأسود على عادتهم ، ودفن من يومه بالمعلاة عند سلفه الذين عند الشولي ، ولم يخلف ذكرا ، بل بنتا اسمها أسماء رحمهالله وإيانا.
٩٠٦ ـ عبد المحسن البغدادي.
مات في يوم الخميس ثالث عشري صفر سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بمكة (٢) ، وصلي عليه بالمسجد الحرام ودفن بالمعلاة.
__________________
(١) في الأصل : الآتي. وقد ذكر في تراجم عدة كما أثبتناه.
٩٠٦ ـ عبد المحسن البغدادي (؟ ـ ٨٤٨ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٥ : ٧٩.
(٢) إتحاف الورى ٤ : ٢٤٠.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
