مات في يوم الخميس خامس عشر الحجة سنة إحدى وستين وثمانمائة (١).
٨٨٥ ـ عبد الله بن أبي نمي محمد بن حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني المكي.
أبو محمد ، عضد الدين.
رأيت في كتاب «عمدة الطالب في نسب آل أبي طالب تأليف الشريف أحمد بن علي بن الحسين بن عتبة الحسني» ما نصه : وأما عبد الله ابن أبي نمي فيكنى أبا محمد ويلقب عضد الدين ، وكان شجاعا نجدا.
عتب عليه أبوه وأرسله إلى بعض بلاد اليمن ـ أظنه زبيدا ـ وأمر حاكمها أن يحصره في دار لا يمكنه من الخروج ففعل به ذلك ، وكان يكرمه ويزوره ، ولكنه لا يمكنه من الخروج ، وكان قد اتخذ له باب عليه شباك حديد يجلس خلفه وينظر إلى الطريق ، فقبض عليه ذات ليلة ثم اجتذبه فقلعه وخرج ، فاحتال صاحب زبيد عليه حتى رده ، ثم أرسل أباه بالحكاية وأنه خائف منه وطلب الإعفاء من محافظته ، فاستدعاه أبوه ، ثم جهزه إلى العراق وأطلق له أوقاف الحرمين بتلك الممالك ، فورد وتوجه إلى السلطان غازان رحمهالله فأجلّه إجلالا عظيما وأقطعه إقطاعا نفيسة بالبلاد الفراتية ، ورجع وأقام بالحلة نافذ الأمر إلى أن مات رحمهالله.
وولد عضد الله عبد الله بن أبي نمي محمدا شمس الدين ، وولد شمس الدين محمد أحمد وأبا الغيث. أمهما بنت السيد زيد بن أبي نمي. وعليا أمه أم ولد.
أما أحمد فتوجه إلى شيراز في أيام حكومة الأمير شيخ أبو إسحاق بن
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ٣٨٠.
٨٨٥ ـ عضد الدين الحسني (؟ ـ؟).
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
