القاضي أبو بكر بن الحسين ، قال هو والثعلبي : أنا أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي ، قال شيخنا : إجازة. قال هو والثعلبي وابن عساكر : أنا أبو المنجى عبد الله بن عمر ابن اللتي ، قال الحجار : إذنا ، قال : أنا أبو القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن البناء ، قال : أنا أبو جعفر محمد بن عمر الزينبي ، قال : أنا أبو بكر محمد بن محمد بن خلف الكاغدي ، قال : أنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : ثنا يوسف بن موسى القطان ، ثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قال عبد الله رضياللهعنه : «صلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم صلاة. قال إبراهيم : لا أدري زاد أم نقص ، فلما سلّم قيل له : يا رسول الله ، أحدث في الصلاة شيء؟ قال : لا وما ذاك؟ قالوا : صليت كذا وكذا ، فثنّى رجله واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلّم ، فلما فرغ أقبل علينا بوجهه فقال : إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكموه ، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون ، فإذا نسيت فذكروني ، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحرى الصواب ، فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين» (١).
وبه قال أبو محمد بن صاعد ، ثنا بندار محمد بن بشار ، ثنا محمد ـ يعني غندر ـ ثنا شعبة ، عن منصور ، قال شعبة : كتب به إليّ وقرأته عليه. قال : حدثني إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله رضياللهعنه قال : «صلى (٢) رسول الله صلىاللهعليهوسلم صلاة ... وذكر الحديث بنحوه».
حديث صحيح متفق عليه أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود عن عثمان بن أبي شيبة ، ورواه مسلم أيضا عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وإسحاق بن
__________________
(١) أخرجه البخاري في القبلة ، باب التوجه نحو القبلة حيث كان ١ : ١٥٦ / ٣٩٢. ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة ، باب السهو في الصلاة والسجود له ١ : ٤٠٠ / ٥٧٢. وأبو داود في الصلاة ، باب إذا صلى خمسا ١ : ٢٦٨ / ١٠٢٠. وابن ماجة في إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب ما جاء فيمن شك في صلاته فتحرى الصواب ١ : ٣٨٢ / ١٢١١.
(٢) زيادة على الأصل.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
