الحنفي كتاب «الجمعة للنسائي» ، وعشرة أحاديث من آخر «نسخة كامل بن طلحة».
وأجاز له إبراهيم بن علي بن فرحون ، وأحمد بن عبد الرحمن ابن الحباب ، وسليمان بن أحمد السقاء ، وعبد الرحيم ابن الفصيح ، وعبد الواحد بن ذي النون الصردي ، وأبو اليمن الطبري وأخوه المحب ، [ومحمد بن أبي البقاء السبكي](١) ، ومحمد بن إسحاق الأبرقوهي ، ومحمد بن عبد الله بن الحسن البهنسي ، والكمال الدميري وجماعة ، وحدث بغالب مسموعاته مرات.
وعانى الشهادة وتكسب بها مدة ، ثم ترك ذلك بعد الأربعين وثمانمائة.
وانقطع بمنزله من أثناء سنة اثنتين وستين لعجزه عن الحركة لا يخرج منه مرة واحدة.
وله نظم كثير إلا أنه متلاش إلى الغاية.
ودخل القاهرة غير مرة منها ما ذكرناه ، وكذا في سنة اثنتين وخمسين وحدث بها ، وكان صبورا على الإسماع ، عفيفا ، منجمعا عن الناس ، قانعا باليسير ، كثير التودد.
مات بعد صلاة العصر من يوم الثلاثاء سابع عشري شعبان سنة سبع وستين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه صبح يوم الأربعاء (٢) عند باب الكعبة ، ودفن بالمعلاة بجانب قبر والده بقرب الفضيل بن عياض رحمهالله وإيانا.
أنبأنا المسند الأصيل البارع زين الدين عبد الرحيم ابن العلامة جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم اللخمي الأميوطي المكي ، بقراءتي عليه قال : أنا والدي سماعا قال : أنا أبو بكر عبد الله بن علي بن عمر بن سنبل الصنهاجي ، قال : أنا الحافظ قطب الدين أبو بكر محمد بن أحمد بن علي
__________________
(١) كرر في الأصل.
(٢) إتحاف الورى ٤ : ٤٤٩.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ٢ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2206_aldor-alkamin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
