البحث في الرحلة الورثيلانيّة
١٩٧/٣١ الصفحه ٢٨٢ : من كل طارق يطرقه إلا طارق خير.
وأما الأمير
الفاضل ، والمعظم الكامل ، أيده الله ونصره ، وأمده وأعانه
الصفحه ٣٠٤ : الملاقاة لو
طالت وهذا وصف كل من اجتمعت معه في كل بلد مكة والمدينة ومصر وطرابلس إذ الكل
يتأسفون على عدم
الصفحه ٣٠٦ : مصيبة
البين ، غين أن الله قدره وجعل كل واحد منا أخاه في حل غفر الله للجميع وتولاهم
برضاه فذهبوا وذهبنا
الصفحه ٣٣٦ :
أموت معتقلا
بين أعتلاج
الهموم والكمد
في كل يوم تفيض
معولة
الصفحه ٣٥٢ : التمييز والبله ممن ظهر
بالإشارات أو بأنواع النطق والعبارات في كل وطن ودخلته أو حاذيته أو رأيته أو ذكر
لي
الصفحه ٣٧٢ : بأعور ثم يرسل الله ريحا من قبل الشام تقبض كل من في
قلبه مثقال ذرة من الإيمان ويبقى أشرار الخلق لا يعرفون
الصفحه ١٤ :
وقال كفيتم
عفونا قد بسطناه
واعتقنا كلا
واهدر ما مضى
وقال لنا كل
العتاب
الصفحه ١٩ :
هذه المضار وكذلك
فعلنا في كل ما مضى من الحجات والله يعيدنا إليه الكرات بعد الكرات وقد ذبح بمنى
في
الصفحه ٣٧ : متبعا للسنة هذا وإن المشعر الحرام موضع عظيم
لا يكاد يخفى فضله على كل مسلم فضلا عن الأتقياء.
ولما وصل
الصفحه ٣٨ : إلا إذا كانت زحمة فلا يليق دخولها بل تركه أولى هذا كله
إذا كان فيه السلامة من الأذية للمسلمين وإلا
الصفحه ٦٠ : على طريقه ويعملون هنالك سماعا وقراءة وتلاوة
ويجتمع فيه خلق كثير وقد فرش المشهد كله وما حوله وأعدت
الصفحه ٧٠ :
ذكر خروجنا من مكة المشرفة
بعد قضاء المناسك
كلها والإتيان بالعمرة على تفصيلها والإحرام بها من
الصفحه ٧٩ : إلا مشاهدة الضمير فجناح
العشق له ريش (١) ، والزوار في كل واد يهرعون ، وإلى الارتقاب في كل مرقب
يسرعون
الصفحه ٩٤ : هو مسجده عليه الصلاة والسلام كما ورد في حديث
وجمع بأنه يطلق على كل منهما وينبغي زيارة هذا المسجد
الصفحه ١١١ : لهم من قرة أعين من الرحمة والأسرار النبوية والفتوحات [الإلهية
لما علمت أن كل جمع يستحيل تواطؤه على