|
لا عيب فيه أبدا سوى السخى |
|
لقاصد من عدو موبخا |
|
ألسنة من عصره متفقه |
|
على الثنا بحمله معتبقه (١) |
|
فحله الرب من المعارف |
|
تمده مدا بلا تخالف (٢) |
|
أعني الذي في عهدنا محمدا |
|
فلم يبعد عن مثلهم مستمدا (٣) |
|
مقتبسا من أمور قد سبقت |
|
من أجداد له بما قد صدعت (٤) |
|
من خدمة العلم وأهل الأدب |
|
ذويهما بكل ما قد اكتسب (٥) |
|
فحظه من كلهم لم يختلف |
|
نصيبه من مجدهم لم ينحرف |
|
فأولاد الشيخ على الإطلاق |
|
لم يعدموا الكل من السباق |
__________________
(١) في ثلاث نسخ معتنية وفي نسخة
|
سنته في عصره متبعه |
|
ثناؤهم عن حلمه كل رعه |
(٢) في نسخة :
|
فحله رب من المعروف |
|
تمده مدا بلا عكوف |
(٣) في نسخة :
|
أعني به الذي عهدنا أبدا |
|
نجم سعودة ترى محمدا |
(٤) في نسخة :
|
مقتفيا لأمور قد سلفت |
|
من أجداد له قد صدرت |
(٥) في نسخة :
|
كخدمة العلم ... |
|
ومن يفضله اتى محتسب |
٨٠
![الرحلة الورثيلانيّة [ ج ١ ] الرحلة الورثيلانيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2202_alrehlatel-alversilania-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
