|
هذا الذي تعلق القلب به |
|
باحمد (١) عبد العظيم ينتهي |
|
لحبه النظم أتى مرتجلا |
|
لسنة وقرآن ممتثلا |
|
فارضنا قد اخضرت بعلمه |
|
وكل صعب لين بحلمه |
|
أرواحنا قد حييت بوابل |
|
من غيثه قد عمنا بحلل |
|
من أزهار وأنوار من العلوم |
|
فمن سقاه شربة بها يقوم |
|
بأنواع من المواهب عجب |
|
في حضرة قدسية قد انسغب |
|
لنصح من أتاه حقا قاصدا |
|
يعلو به منازلا وزائدا (٢) |
|
بأسماء وصفات من ربه |
|
لسالك يسعى به لحزبه |
|
وخمره (٣) قد شاع في الأقطار |
|
سلافة من كأس ذي الأسرار |
|
فنظرة مسكرة على الدوام |
|
شاربها عن حسد من الهوام (٤) |
|
خردلة من الهوى (٥) تنفعه |
|
كذاك ضره وما يدفعه |
|
فمثله أمان العباد |
|
كذا بسد (٦) ثلمة الفساد |
|
بجاهه حققنا رب بالهدى |
|
مع الرضى مفوضا معتمدا |
|
وأسلك بنا بجاهه كل نمط |
|
من طرق الحق بعلم يغتبط |
|
بقربه يا رب زوّل الحجاب |
|
عن الضمائر بحب وأرتقاب (٧) |
__________________
(١) في نسخة لا حمد.
(٢) في نسخة ورائدا وفي أخرى روائدا.
(٣) في نسخة وخمرة وفي أخرى وحمده.
(٤) في نسخة شاربها غاب عن حسه وهام.
(٥) في نسختين من الورى.
(٦) في نسخة يسد.
(٧) في نسخة بحيث لا ترتاب.
![الرحلة الورثيلانيّة [ ج ١ ] الرحلة الورثيلانيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2202_alrehlatel-alversilania-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
