البحث في الرحلة الورثيلانيّة
٢١٧/١٦ الصفحه ٢٧٧ :
الله تفضل بتيسير
طلقها وهي زوج سيدي عبد الرحمن الذويبي (١) ثم العمري من بلدنا بيننا وبينه مسيرة
الصفحه ٣١٢ : المشخصة فهي ثمرة الوجود بأسرها ولولاها ما غرست الشجرة ولأجلها كان
غراسها وهي أصلها وبزرها وهو مثال حسن
الصفحه ٣٢٤ : المال من غير منفعة دنيوية ولا دينية بل مضرهما.
وقد قال الشيخ عبد
الباقي في شرحه على العزية عند ذكره
الصفحه ٣٢٨ :
الطلاب
وقال هذان البيتان
لسيدي عبد الوهاب الشعراني من الملحون ولم يقل منه شيئا سوى هذين البيتين
الصفحه ٣٨٧ :
منه يوم الاثنين وغلسنا الرحلة وانفرد عن الركب مسائره بإزائه رجل من أهل توات مع
ولده وعبده بعد ما حلموا
الصفحه ٣٩٠ : صلاة العصر ببئر الصعاليك وتسمى ببئر البارود وهي بئر كبيرة طويلة مطوية
بحجر وبناء متقن في أصل واد وبجانب
الصفحه ٣٩١ :
استيقظ ابن عمنا
خالي عبد العزيز الشريف فذهب في أثارهم وكذا أنا تبعته وقد جاء بعض الناس في أثرنا
الصفحه ٢٦٠ : بمنه وكرمه آمين.
ونزلنا أبا كدية
قبالة تورغا وهي بلدة عظيمة كثيرة النخل جدا وتمره أحسن من تمرها وطن
الصفحه ٤١٤ :
ومدة المسير إليها
عدد كاف ، وهي عشرون ساعة من غير اختلاف ، ثم سرنا إلى طراطير الراعي ، وهي مكان
الصفحه ٤٠٩ : الحجاز وفي درك أعرابه إلى أن قال.
ولما بلغنا العقبة
السوداء وهي عقبة صغيرة في حرة سوداء ذات أزهار
الصفحه ٤١٣ :
شربه حصل له
الإطلاق ، وهي مرحلة لا تراح بها النفوس ، ولا يضحك بها العبوس ، قال الشاعر :
يا
الصفحه ١٢٦ : ثلاثمائة وستون قرية كلها عامرة قال
اليعقوبي أذنة هذه أعظم مدن الزاب مما يلي المغرب وهي كثيرة الأنهار
الصفحه ٢٦٣ : ء إلا أن
ماءها ليس بذلك فسقى الناس إبلهم ودوابهم وملئوا أسقيتهم وهي أول عمالة سرت واكتفى
الناس بما ملئوا
الصفحه ٢٦٨ : ء
حمراء التربة والمباني فتحمر لذلك ثياب ساكنيها والمتصرفين لها وعلى ستة أميال
منها الجبل وهي دائمة الرخا
الصفحه ٢٨٩ :
بحضرة الدنو وبالدرة البيضاء فقد طاف القدوم على قضاء شهوده ، وارتوى برؤية وجوده
، وهي نزهة القدس من شوائب