البحث في تاريخ اليمن
٣٩١/١ الصفحه ٧١ : يدي
موارد لا
يصدرن من لا يجادل
وكان الحبشة
يومئذ قد صفت في عشرين ألف رجل
الصفحه ١٤٥ : بعيد ، بحيث يفضي إليها بما حسن عنده
أن يفعله ، من التدبير في تلك السنة ، من ولاية وعزل وإنعام (وقتل ثم
الصفحه ١١٨ : الناس هيبة من سعيد بن نجاح بعد مقتل الصليحي.
وتغلب ولاة الحصون على ما في أيدهم (٥) من المعاقل ، وكاد أمر
الصفحه ١٦٠ : الحامدي إلى هذه المدة (٧). فانتقلت من ولاية الحافظ (إلى) (٨) آل زريع. فمنهم الأمير الأوحد سبأ بن أبي
الصفحه ٥ : :
ليس بإنسان
ولا عاقل
من لا يعي
التاريخ في صدره
ومن درى أخبار
من قبله
الصفحه ١٤١ : (٥) ، وتدوجت في عشرته حتى ملكته ، فكان على خشونته ويبسه وهيبته. وانقباض
جواريه منه لا يخالفني فيما آراه ، وإذا
الصفحه ٢١٦ : ، حتى لم يبق حوله إلا من لا يعرف ، بل بقي في البلد جماعة
قليلة ، يكاتبون بني عبيد بن ميمون إلى القيروان
الصفحه ٨٥ :
ورأى (١) الداعي سبأ بن أحمد من علو همتها (٢) ، وشرف أفعالها (ما حقر نفسه معها) (٣) ، وإن أحدا من
الصفحه ١١٧ : جميعا ، نعوذ بالله من جهد البلاء.
قال جياش : لا
أنسى رأس الصليحي في عود المظلة ، وقراءة المقرى
الصفحه ٦٧ : أول قرار لا يظنون ، ولا يخرجون منه [٣٠].
ولقد أذكر أني
دخلت زبيد في سنة ثلاثين وخمس مئة ، أطلب الفقه
الصفحه ٢٢٢ : من سلالة الخيار بن مالك. ويتفرع من بني
همدان عدد من البطون لا يحصى كثرة ، كلها يتصل فيما بينهما بنسب
الصفحه ٢٨ :
لدراسة الفقه ، وقد أغفل منها أبياتا لا يجوز أن يوجهها المرء إلى أمه. وقد كتبت
بحثا في هذه الأشعار أثبت
الصفحه ٣٢٤ : المسمته ، وقد أوردها بطولها بعد ذلك في صفحة ١٠٦ ،
وأوردها بعد أن اقتبس فقرة من عمارة لا توجد في مخطوط
الصفحه ٣٠٢ : استخلاصه منها في شيء من الصعوبة ، لا شك
أنه غير صحيح ، ولا يوجد فيما نعلم أي طريقة لمحاولة إقامة النص
الصفحه ٣٧٦ : : دحس بين القوم ـ أفسد ، دحس الجزار ـ أدخل يده بين جلد الشاة وصفاقها للسلخ ،
دحس بالشر ـ دسه من حيث لا