البحث في تاريخ اليمن
٣٧٠/٣١ الصفحه ٨١ :
من النور شيء ، وإذا نظرت إلى تهامة ، رأيت عليها من الليل بقايا (١) وطحا (٢) ، يمنع الماشي أن يعرف
الصفحه ٩٠ : واليا ، ويقيمون مع الوالي ، إلى أن تصل غنائمهم
مأمنهم ، فوفت لهم بذلك. وولت التعكر مولاها فتح بن مفتاح
الصفحه ٩١ :
عمران حتى خطب إلى القائد فتح بن مفتاح ابنته ، بعد خلافه وعصيانه عليها
بالتعكر. فلما كانت ليلة
الصفحه ٢٠٧ : (٣) نسبة إلى عبيد (٤) هذا ، وناس يسمونهم العلويين ، على صحة دعواهم ، فالله
عالم بالصواب.
فهذه نبذة بينت
الصفحه ٢٣٩ : إلى ذي جبلة في سنة ٤٨٠ ه. (٣) عين على صنعاء عمران بن الفضل اليامي (٤) ، وعند وفاة سبأ بن أحمد سنة ٤٩٢
الصفحه ٢٩٣ : الدولة قد قامت سنة ٤٢٩ ه.». وظل منصور مقيما بحصن
تعز إلى وفاته ، وكان أول من اتخذ تعبات (١) متنزها له
الصفحه ٣٠٩ :
حاشية
[٧٨] : من العسير أن
نستخلص من هذه الفقرة معنى متسقا ، كما يتعذر علينا أيضا أن نفهم الرواية
الصفحه ٩٥ : بن سامر ، ومحمد بن الأعز. وعاش إلى أن
ذبحه ابن مهدي غدرا ، ومنهم الفريدين.
ولما اشتد
الحصار على ابن
الصفحه ١٧٠ :
المكرم ، واستردها جياش (١) بن نجاح سنة إحدى (٢) وستين ، ثم انتقل المكرم إلى ذي جبلة سنة خمس
الصفحه ١٨٨ : الرسي ، بعد أن استولى عليها بنو سليمان.
فآووا إلى جبل قطابة ثم بايعوا الأحمد الموطىء سنة خمس وأربعين وست
الصفحه ١٩٦ : التبابعة بصنعاء وثلا (١) ، فغلبه على صنعاء ونجران ، وملكها وضرب السكة. ثم
انتزعها بنو يعفر منه ، ورجع إلى
الصفحه ٢١٠ : ذلك ، فصار الدم في ذلك
أثره سنين كثيرة ، ولذلك سمي بالمداحيص أو المشاخيص.
ثم توجه إلى
المذيخرة
الصفحه ٢١٢ : .
وهذه مخزية
عظيمة شاعت عنه (و) عمت جميع من انتسب إلى التسمعل. وهي شيء لم يحقق عن أحد غيره.
ولقد سألت
الصفحه ٢٧٢ :
حاشية
[٣٢] : يمكن أن تترجم
كلمة أحول بمعنى (حاذق أو داهية) ، ولعل هذا المعنى هو ما أراده اليمنيون
الصفحه ٢٧٤ :
ونحن نعلم من الجندي أن أسعدا بعد قتل سعيد (١) بن نجاح نقل من صنعاء إلى زبيد ، وفي نفس هذه السنة