الصفحه ٤٨ : المذيخرة ، وخطب فيه
للدعوة العلوية سنة أربع وتسعين ومائتين (٣) ، ثم استرجعه منه أصحاب أسعد بن أبي يعفر ، ثم
الصفحه ٢١٧ : ، وابتنى جامعا وعمل منبرا ، وخطب (٨) لبني العباس ، وجعل يتبع القرامطة حيث سمع بهم حتى
أفناهم ، ولم يبق منهم
الصفحه ٢٢٦ : الخطابة لديه. فقد روي
أنه حين كان فتى لم يكد يجاوز العشرين من عمره خطب في المدينة خطبة أسرت بلاغتها
لب
الصفحه ٢٢ : الخطير الذي وقع سوى ذكر اسم الخليفة العباسي ببغداد في الخطبة. على
أنه لم يمض وقت طويل حتى كشف عن مؤامرة
الصفحه ٤٦ : الخطبة لبني العباس ، وحمل الأموال والهدايا السنية هو وأولاده
من بعده ، وهم إبراهيم ومحمد ، هذا الذي هو
الصفحه ٥٥ : ) ، تغلبوا على ارتفاع اليمن وركبوا [١٨] بالمظلة (١٢) ، وساسوا قلوب الرعايا ببقاء الخطبة لبني العباس. فلما
قتل
الصفحه ٦٣ : ]. فقال بعض [من حضر مستهزئا](١٢) «سبوح قدوس» ، فأمر الصليحي بالحوطة عليه. وخطب الصليحي في مثل ذلك اليوم
الصفحه ٨٣ : أحمد ، خطبها الداعي سبأ بن أحمد ، فكرهت ذلك. فجمع
العساكر ، وسار من أشيح ، يريد حربها بذي جبلة ، فجمعت
الصفحه ٨٧ : في نصرتها والذب عن أعمال دولتها مواطن حميدة ،
منها : أنه حارب الداعي سبأ بن أحمد ، حين خطب الحرة فلم
الصفحه ٩١ :
عمران حتى خطب إلى القائد فتح بن مفتاح ابنته ، بعد خلافه وعصيانه عليها
بالتعكر. فلما كانت ليلة
الصفحه ١٢٥ :
لأولاد فاتك بن جياش من الأمر سوى (٧) النواميس الظاهرة من الخطبة لهم بعد بني العباس ،
والسكة والركوب
الصفحه ١٧٠ : (٨) ، وأقام بمعقله ، وسيدة بنت أحمد بذي جبلة.
وخطبها المنصور
سبأ ، وامتنعت فحاصرها بذي جبلة ، وقال له أخوها
الصفحه ١٧٧ : معن بن زائدة (١) ، ملكوها من أيام المأمون ، وامتنعوا على بني زياد ،
فقنعوا منهم بالخطبة والسكة.
ولما
الصفحه ١٨٢ : دينار. ثم دخل في طاعته وخطب له ، وحمل المال. ثم صارت هذه المملكة
للسليمانيين من بني الحسن ، أمراء مكة
الصفحه ١٩٧ : (٥) العباسي ، وكان يناظره ، ويبعث دعاته إلى الديلم وجيلان
، حتى خطب له هنالك ، وصار له فيها ولاة ، وأنفق