الصفحه ٤١ :
(أولا) تاريخ اليمن
للفقيه العلامة
نجم الدين عمارة
اليمني
تقويم النص
الصفحه ١٦١ :
(ثانيا)
تاريخ اليمن المنقول
من العبر
للعلامة عبد الرحمن
بن خلدون المغربي
تقويم النص
الصفحه ٢٤٢ : المخطوط ،
فقد جاء فيه (هذه ولاعة) ، وهذا يخفف صعوبة تقويم النص حتى يمكن أن نجعله مفهوما ،
ويبدو أن المقصود
الصفحه ٣٤١ : اسم لموضع واحد. ويقول رينو في ترجمته لأبي الفداء (تقويم
البلدان) : «الجوة اسم لبلدة شهيرة على جادة
الصفحه ٢١٧ : الحميد السباعي الشيعي (١) ، وهو (٢) جد بني المنتاب الذي إليه ينسب مسور ، فيقال : المنتاب.
فلما صار بعبر
الصفحه ٢٢٥ : «الجزار» ،
يهددون
__________________
(١) نريد أن نعرف هنا
الأسباب التي أدت إلى رواج الحركات الشيعية في
الصفحه ٣٣٤ : الأئمة الزيدية في صعدة المعروفين بالرسيين (٤) تقع في (ص ١٣٥) ، وفي الفصل الذي عقده عن الشيعة دخل
ابن
الصفحه ١٨٦ :
المذيخرة. أول موضع ظهرت فيه دعوة الشيعة باليمن. ومنها علي (٤) بن الفضل الداعي ، ووصل إليها أبو عبد الله
الصفحه ٣٥٨ : الذي ذكره الجندي في تاريخه عن
القرامطة. (السلوك / كاي : ١٥٢) ويسميه إبراهيم بن عبد الحميد الشيعي
الصفحه ٢٤ : علينا أن نفهم سر إبائه انتحال عقائد
الشيعة ، مع أن الاعتبارات الخاصة بالمصلحة الشخصية وبلوغ أرفع المراتب
الصفحه ٤٨ :
الداعي (١) ، وممن وصل إليها من دعاة الدولة أبو عبد الله الشيعي
صاحب الدعوة العلوية بالمغرب ، وفيها
الصفحه ١٨٩ : والدعوة في عدن والجوة ، ومنهم بنو يام قبيلة الصليحي.
وبنو همدان شيعة (٣) ، وهم الآن نهاية في التشيع
الصفحه ١٩٦ : (٣) بين الشيعة معروفة.
قال الصولي [١٢٨]
: وولي بعده ابنه المرتضى ، واضطرب الناس عليه وهلك سنة عشرين
الصفحه ٢٠٦ : ظهورها إلا من المغرب [١٣٦]. ثم بعث أبا عبد الله الحسين بن أحمد بن
محمد بن زكريا. المعروف بالشيعي الصنعاني
الصفحه ٢٠٧ :
وقد كان الشيعي
غلب على ملكها ، وصار بيده ، فحين قدم المهدي سلمه إليه. فندمه ، وذمه أخوه ، وقال
له