ويذكر بني ضنة فيعتبرها بطنا من بني عذرة ، التي يرجع أصلها إلى قضاعة ، ثم يعتبرها في مواضع أخرى من سلالة القبيلة الإسماعيلية نمير. ورد اسم بني (١) مران كبطن من همدان ، وورد كبطن من حمير (٢). وجاء أن بني زر ينتمون إلى قبيلة جبر (من سلالة يافع) ، وعلى ذلك فهم من حمير أيضا ، لكنه عند الحديث في صحيفة ٥٧ عن أحد أفراد الأسرة نسبه إلى خولان.
وذهب الهمداني إلى أن بني زرية وبني جماع من الخولانيين ، ويخبرنا أن قبيلتي شعب وشعب حي سكنتا سراة خولان ، ووصف بني حي بأنهم من الخولانيين (٣).
حاشية [٤٨] : يقول الجندي : إن الملكة عينت مكان المفضل واحدا من أبناء عمه هو أسعد بن أبي الفتوح (٤) الذي عينته مديرا ووصيا على دولتها ، وهو من ولد أبي الفتوح بن الأعلى بن الوليد ، وأقام في حصني صبر وكفر ، اللذين حكمهما أبوه من قبل ، وظل يباشر ما كان للمفضل قبله من سلطان إلى سنة ٥١٤ ه ، (٥) حين اغتاله في تعز اثنان من حاشيته (٦). ويقول الجندي بأن اغتيال أسعد وقع بعد وصول ابن نجيب الدولة.
__________________
(١) صفة : ١٠٧ ؛ معجم قبائل العرب : ٣ / ١٠٧٠ وما بعدها.
(٢) نفسه : ١١٣.
(٣) لم يذكر كاي بني رازح (في الأصل رواح) وهم جماعة من خولان (صفة : ٧٣ ، ١١٤ ؛ تاج العروس : ٥ / ٣٠٩) ولم يتكلم عن شعب حي الواردة في الأصل ، وهي قبيلة أقامت في سراة خولان (صفة : ٦٩) ، ويقول الهمداني إن بني حي من خولان (صفة : ١١٤). وحصن خدد من حصون مخلاف جعفر ، في حبيش شمال التعكر (صفة : ٧٨).
(٤) هو أسعد بن أبي الفتوح بن العلاء بن الوليد الحميري.
(٥) كفاية : ٥٦ ؛ أنباء / دار : ٤٦ ؛ بامخرمة : ثغر عدن : ١٧.
(٦) على الرغم من أن هؤلاء المؤرخين السابقين قد اتفقوا على تاريخ قتله وهو سنة ٥١٤ ه ولكن يظهر أن أسعد قد عاش إلى وقت متأخر عن هذا كما جاء في تاريخ عمارة.
