الجندي نفس هذا التاريخ في تحديد وفاة سبأ وهو سنة ٤٩٢ ه (١) ، ولكن ابن خلدون ذكر سنة ٤٨٦ ه ، ويضيف الجندي ضبطه لكلمة أشيح. وفي مخطوطة عمارة بالمتحف البريطاني أشيخ بالخاء المعجمة ، وقد صححتها بالحاء المهملة في النسخة المطبوعة.
حاشية [٤٣] : كان الأفضل شاهنشاه وزيرا ، وحاكما مطلقا في الدولة الفاطمية في عهد الخليفتين المستعلي والآمر ، وقد أمر الخليفة الآمر بقتله سنة ٥١٥ ه (٢).
حاشية [٤٤] : الكلمات المحصورة بين المعتقفات المربعة لا بد من إيرادها لتكملة المعنى ، ونستطيع أن نكملها بما يقارب الأصل من الفقرات المماثلة التي جاءت في مؤلفات الكتاب الآخرين. وهناك سقط آخر أكبر من هذا ، يمكن أن نستدل عليه ، ويتعلق ببعض التفصيلات المتصلة بقيام أسرة الوليد ، وقد أمدنا بها كل من الجندي والخزرجي. ويقول الأخير : «ملك التعكر عبد الله بن محمد الصليحي ، شقيق علي بن محمد الصليحي ، وقد عين المكرم بعد وفاة أبيه وعمه عبد الله ، ابن عمه أسعد بن عبد الله حاكما
__________________
السلطان علي بن حاتم ، وضربت باسمهما السكة وأقيمت لهما الخطبة ، (عيون : ٧ / ٢٣١). وانتصر السلطان علي بن حاتم اليامي في وقعة ذي عدينة على جيوش عبد النبي بن علي بن مهدي الحميري نصرا عظيما ، وفر عبد النبي إلى زبيد ، فاتسعت رقعة دولة الهمدانيين على معظم اليمن الأعلى في عهد السلطان علي بن حاتم ، حتى أزاله وأخاه السلطان بشر بن حاتم اليامي ، الملك العزيز سيف الإسلام طغتكين بن أيوب عن صنعاء وذمرمر وغيرها من الحصون والمعاقل (نفسه : ٧ / ٢٣٢).
(١) انظر أيضا عيون : ٧ / ١٦٨ ؛ أنباء / دار : ٥٤٤ ، وقد ذكروا أن وفاته كانت سنة ٤٩١ ؛ أما صاحب الكفاية : ٧٩ ، فذكر أنه توفي سنة ٤٩٢ (الصليحيون) ،
(٢) هو أبو القاسم الملك الأفضل شاهنشاه ابن أمير الجيوش بدر الجمالي ، وزر بعد وفاة أبيه ، من ربيع الأول سنة ٤٨٧ ه. في عهد الخليفة المستعلي الفاطمي ، وكان حسن التدبير ، فحل الرأي ، وهو الذي أقام الخليفة الآمر بن المستعلي في الملك بعد وفاة أبيه. ودبر دولته وحجر عليه. فدبر الآمر عليه من قتله وذلك في يوم الأحد ٢٣ رمضان سنة ٥١٥ ه. (ابن خلكان : ٣ / ١٦٠ ـ ١٦٢) ؛ زامباور المترجم : ١ / ١٤٩).
