تكون على مقربة من هذه الجهات أو قريبة من ضفاف وادي سحول. وفي الجندي ضبط لموضع أنور بدلا من نور ، وهذا الموضع ذكره ياقوت الذي يقول بأنه يقع في مخلاف قيظان ويذكر الهمداني (١) موضع قينان ، ويقول إنه في إقليم سحول ، وفي الجزء الشمالي من منطقة ذي الكلاع. والنقيل (٢) (الممر الجبلي) هو دون ريب نقيل صيد قرب يحصب العليا أو مدينة ظفار المتهدمة. وتقع سحول (٣) في منطقة ذي الكلاع ، ويطلق اسمها أيضا على المجرى الذي يسيل إلى وادي زبيد. ويجب أن يكون موضع الشوافي (٤) الذي ضبطه الجندي بالفاء ، أن ينطق بالقاف. وجاء في الهمداني أنه من المواضع المأهولة بالسكان في إقليم سحول. وذكره كتاب المراصد (مراصد الاطلاع). ووصف الهمداني وحاظه (٥) على أنها جزء من الأراضي المنخفضة في إقليم ذي الكلاع ، وبه قلعة تسمى بهذا الاسم كما تسمى أيضا شباع. أما اسم بيبرس فهو لا شك خطأ. ويضبطه الجندي والخزرجي بيائين أي يريس ، وذكر هذان المؤلفان زهران وسعب بدلا من دهران وشعر. ويقول الهمداني : إن الخضراء واليابس حصن على جبل وصاب. ويقول الجندي : إن شاحط كان فيما مضى مقر الملوك ، ولكنه فقد أهميته ، وذكره ياقوت ، ولكنه لا يزيد شيئا عما ذكره عمارة. وأورد ياقوت البيتين اللذين جاءا في كتاب عمارة ، ولا شك أن ياقوت نقلهما عنه. ويتألف معناهما من الدلالة المزدوجة للكلمات الرئيسية في البيتين ، ومعهما من
__________________
(١) صفة : ١٠٠.
(٢) اسم جبل ، ويطلق على نقيل صيد ، ونقيل نخلان ، ونقيل حزر (صفة : ١٨٩) ، وفي نقيل صيد قتل مالك وشهاب أخوي سعيد الأحول (عيون : ٧ / ١١٢) وتعرف الآن باسم نقيل سمارة (الصليحيون : ٤٧).
(٣) تقع في الجهة التي تقع فيها ذو القلا (صفة : ٦٨ ، ٧١) ؛ وتسمى بهذا الاسم نسبة إلى السحول ابن سوادة بن عمرو بن سعد بن عوف (ياقوت : ٥ / ٤٥ ؛ الصليحيون : ٦٣ هامش ٧).
(٤) وهو اسم جبل أو مدينة بوادي النهى بمخلاف السحول (صفة : ١٠٠) أو هو جبل في رأسه مسجد يسمى ثهرة (نفسه : ٧).
(٥) صفة : ٦٨ ، ٧٨ ، ٧٩ ؛ ومن حصونه دهوان ويفوز والشعر (عمارة / كاي : ١٣).
