الصفحه ٦٠٥ :
سرماجان ٤١٣
سرمستانه ٢١٧
السغد (بلاد)
١٠٧
سفالة الزنج ١٠٨
سقسن ١٠٩
سقسين ١٠٩
سقوسن ١٣٧
سكة
الصفحه ٢٩٤ : سكة حرب (١) ، خرج أبو الحارث السّجزيّ مع غلمانه من الحمام ـ وكان مع
أبي الحارث كثير من الشموع والمشاعل
الصفحه ٣٦١ : بآداب السلاح ، وقد شاع
في تلك الأيام استعمال السوط المغولي الذي توضع في وسطه سكّين ، وبينما كان مسافرا
الصفحه ٤٢٩ : (١) ، والإمام أحمد البيهقيّ (٢) وغيرهم.
بنى في ناحية بيهق
أبنية كثيرة ، فقد بنى مدرسة سكة سيّار في القصبة
الصفحه ٦٠٩ :
العراق ٤٣٧
مدرسة البيهقي (انظر
أيضا مدرسة سكة سيار) ٣٠١
مدرسة الخاتون
مهد العراق ١١٢
مدرسة سكة سيار
الصفحه ٧ : قتلوا مثلا «سكان مدينة طوس بأسرهم وعند عودتهم منها ارتكبوا مجزرة
بنيسابور بحيث أحصي من قتلوه في محلتين
الصفحه ١٠٤ : ، [١٥] ولا يقوى سكانها على مقاومته عند اختلاط الكتائب ،
واختراط القواضب ، وتمكين الرماح من الصدور
الصفحه ١١٣ : (٣) :
[٢١] هيهات ،
بغداد الدنيا بأجمعها
عندي ، وسكّان
بغداد هم الناس
ومن عجائب
الصفحه ١٢٤ : ـ يكونه هواؤها
صحيحا ، وسكانها أقوياء ومعمرين ، ومزاجهم حسنا.
والمسكن الذي تكون
أرضه طينا نقيا ، ويكون
الصفحه ١٧٩ :
وحيثما يصل
المنتصر كان الجميع يظهرون له الطاعة ويخطب باسمه وتضرب السكة باسمه أيضا. ثم إن
الأمير
الصفحه ٢١٩ : حمران النّيسابوريّ (١) ، وكان مسكن أبي علي كشمرد في سكة حرب ، وله مسجد معروف ،
وسمع الإمام يحيى بن يحيى
الصفحه ٢٦١ :
__________________
المطبوخين والخضرة
ويوضع في الخبز ثم يقطع بالسكين إلى قطع ويؤكل».
(١) السنبوسق أو
السنبوسك : رقاق من العجين
الصفحه ٣٠١ : التي في سكة
سيار بنيسابور ، التي تدعى مدرسة البيهقيّ ، وقد روى عن محمد بن إسحاق بن خزيمة ،
ومحمد بن
الصفحه ٣٢١ : ، من سكانها ، شيخ سنة يعرف
بالأعرابي ، سمع من أبي بكر أحمد بن يعقوب بن بغاطر القرشيّ ... وحدث بنيسابور
الصفحه ٣٢٦ : أبو الحسن علي بن الحسين بن علي البيهقيّ (١)
كان إمام عصره ،
ومدرسا بمدرسة سكة سيّار بنيسابور ، ولد