البحث في تأريخ بيهق
٢١٢/٧٦ الصفحه ١١ :
القاسم البيهقي المعروف بفندق ، وفندق في أسماء جدوده» (٢) ، وهو الكلام الذي نقله حاجي خليفة منه فيما بعد
الصفحه ٢٠ : التلخيص في النحو (٤) ، ثم بعد ذلك حفظت كتاب المجمل في اللغة (٥).
١. وحضرت في شهور
سنة أربع عشرة وخمس مئة
الصفحه ٢٨ : صار محروما محتاجا ... ومات بسرخس في شوال
سنة ٥٣٩ ه بعد ما أصابه الفلج» (٣).
٢٠. عماد الدين
أبو محمد
الصفحه ٣٥ : ،
وكتبت بقلم الارتجال على قرطاس الاستعجال ... ثم قال (البيهقي) : شرفني بعد ذلك
بقصيدة أولها ... فأجبت وقلت
الصفحه ٤١ : : «لما فرغ الغز من جوين وأسفرايين عادوا إلى
نيسابور فنهبوا ما بقي فيها بعد النهب الأول ، وكان قد لحق
الصفحه ٤٤ : سنعرض
لها فيما بعد. ومن هؤلاء السيد شهاب الدين المرعشي ، في مقدمته لكتاب لباب الأنساب
(١ / ١٤٨) الذي رأى
الصفحه ٤٧ : مدرسة مرو وجامعها.
في تاريخ بيهق
وردت مرات : الإمام أبو حنيفة.
قال في مقدمة
معارج نهج البلاغة : بعد
الصفحه ٤٨ : الغزنوي والسلاجقة من بعده في
اختيار الموظفين في الإدارات الحكومية ، ففي الرسالة التي كتبها محمود الغزنوي
الصفحه ٩٤ : المونق والغدير المغدق. ومن
كمال العلم ، أن العلماء في المرتبة الثانية بعد الملائكة ، قال تعالى
الصفحه ٩٥ : :
كل امرئ أسدى
إليك صنيعة
من علمه فكأنّها
من ماله (٣)
ومن اللائق بعد كل
تلك
الصفحه ١١٠ :
ولهذا قالوا ،
محمد بن إسحاق بن يسار القرشيّ ، لأنه كان من موالي قريش.
وجاء بعده وهب بن
منبه
الصفحه ١٢٦ : الشّرط
اجتمعت فيك ،
ومن بعد ذا
إنك رازيّ كثير
الغلط
وقال آخر
الصفحه ١٤٣ : بالحرب ، وقد رغبوا في
الإيمان بعد فتح نيسابور ، تركوا هوى النفس والرياء ، ورفعوا علم قبول الإسلام إلى
الصفحه ١٥٣ :
هو خوارزم شاه حسام الدولة ونظام الملة ، وقد ورد القصبة وحاصرها بعد أن حلّت به
الهزيمة على أيدي
الصفحه ١٥٥ :
طالت سلامته
على دعائمه لا
بدّ مهدوم
وقد بناه بعد ذلك
الوزير مجد الملك ، مشيد