الصفحه ٢٠٥ : .
وذكروا أن حياة
الفقيه الرئيس ختمت بالشهادة في أوائل ملك السلطان طغرل السّلجوقيّ (٢) ، رحمة الله عليه
الصفحه ٢١٢ : يتمتع به من وسائل الحياة وزينتها ، طبع وقاد ، وخاطر عاطر ، وله
أشعار كثيرة بالعربيّة ، وعند ما بنى قصره
الصفحه ٢١٥ : ير العالم
مثل ذاته ما دام حيا
إذ لم يبق في
العالم رجل له هذه الذات
والعقب من
الصفحه ٢٢٠ :
التّميميّ الجرجانيّ كان حيا سنة ٤٥٩ ه (المنتخب من السياق ، ٥٤٢).
(٢) كما في الأنساب (١
/ ١٣٤) فإن أبا
الصفحه ٢٤٤ : الشيخ محمد
بن أميرك الكاتب حيا إلى الوقت الذي فتح فيه السلطان الأعظم سنجر غزنين (١) ، وبقي من أولاده
الصفحه ٢٤٥ : ابنه
تاج الأفاضل العميد شاه بن محمد العنبريّ حيا حتى سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة ، وهو
يشغل الأعمال
الصفحه ٢٧٢ : عدتهم خمسة وأربعين ألفا وستة وتسعين نفسا». فداود
هذا كان حيا حتى تلك السنة على الأقل.
(٢) تاريخ جرجان
الصفحه ٣٢٣ : : الحسن ، والفقيه أبو صالح ،
والحسين.
أما الحسن فقد كان
حاكم وخطيب فريومد.
وقد ودع أبو صالح
الحياة في
الصفحه ٣٤٦ : الري كان حيا في ٣٩٢ ه (تاريخ
مدينة السلام ، ٣ / ٦٢٤). أما بقية رجال السند فمن الصعب تحديدهم ، ذلك أن
الصفحه ٣٥٣ : (كان حيا في
٤٠٨ ه).
(٤) الكرّابيّ ،
وكرّاب قرية على بعد ٢٥ كيلومتر إلى الشمال الغربي من سبزوار. ولم
الصفحه ٣٦٨ : خسروجرديا ،
روى عن المشايخ الكبار.
__________________
(١) كان حيا في رجب
٣٠٥ ه ، حيث صلى على جنازة
الصفحه ٤٠٦ : اللسانين ، قال في مدح نظام
الملك :
أطيب نسيم هجت
من مطلع الفجر
وصوب حيا جادت
به ديمة
الصفحه ٤٠٧ : قواه
إن تكن تبصر حيا
بعضه ميت فها هو
ولابنه السيد أبي
طالب شعر
الصفحه ٤١٢ : منصور (٢) ، مطلعها :
لنا في ضمان
الراحلين إذا شطّوا
ودائع من روح
الحياة لها قسط
الصفحه ٤١٤ : ، وكلاهما
انتقل هناك من بحر الحياة إلى ساحل الفناء ، فقال هارون الرشيد : دفنّا الفقه
والأدب في الري وانصرفنا