الصفحه ٧٢ : ؛ هدية ، ٢ /
٢٣٦). ويستفاد من كلام فصيح الخوافي على هذا الكتاب أنه لم يقتصر فيه على الحديث
عن حياة أبي
الصفحه ٧٣ : شعاع كالسراج ، مفرده حبحب. فالمعنى أن
من يعتقد بأحكام النجوم وتأثيرها في حياة الإنسان كمن يرى بريق هذه
الصفحه ٧٦ : ترجمة حياة ممن ضاع خبره علي فيما بين يدي من مصادر قبل ذلك. وكنت خلال
ذلك أترقب ما يطبع من كتب التراث
الصفحه ٩٣ : (٢)
* * *
وما متعة الأعمى من شعاع شمس الصيف؟
* * *
[٥]إذا عدم
المرء الكمال فما له
حياة
الصفحه ٩٨ : يمكن معرفة أحوال العالم عن طريق العقل ؛ كما لا يمكن لإنسان ما
أن يبقى حيا مدى الدهر ليطلع على أحوال
الصفحه ١٠٧ : (٣)
فقال ذلك الوزير :
إن حكايات البرامكة هذه موضوعات ومفتريات ، فقال النديم : أطال الله في حياة
الأمير وليّ
الصفحه ١١٣ : عبد الرحمن ... المروزيّ الكاتب الطّهمانيّ (الأنساب ، ٤ / ٨٨) الذي كان
حيا في ٢٩٨ ه (التدوين ، ٣ / ٤٩٢
الصفحه ١١٨ :
وبمقتضى هذا
الحديث ، فإن أي بقعة يستشهد فيها واحد من كبار الصحابة ، أو يودع الحياة عن طريق
الأجل
الصفحه ١٢٩ : الكلبي فهو شراهة مرضية
لتناول الطعام بإفراط والغالب أنها ناجمة عن مرض نفسي.
(٤) في حياة الحيوان
الصفحه ١٤١ :
وإلى يومنا هذا ،
يسمي الناس عديم الحياء الذي يريدون انتقاصه وتوبيخه ساسيا ، ويسمون الشحاذين
الصفحه ١٥٤ : يرصدون
الحياة دانية
لكن صرف الزمان
في الرّصد
وقال نصر بن يعقوب
(١) :
يا
الصفحه ١٧٦ : من ذكره
الوارد عرضا في تاريخ مدينة دمشق ، ٢٦ / ٢٤٧ أنه كان حيا سنة ٢٨٨ ه
(٢) هو علي بن محمد
بن نصر
الصفحه ١٨٦ :
__________________
(١) هو البارع
الهرويّ الذي عرفنا به آنفا.
(٢) نقل الدميري (حياة
الحيوان الكبرى ، ١ / ٣٥) وصفه من ابن
الصفحه ١٩٧ :
والجود بعد المهلّب
وكان المغيرة بن
المهلب قد توفي في حياة أبيه بمرو ، وقد رثاه زياد الأعجم :
الصفحه ٢٠١ :
ولو كانت النفس
العزيزة والحياة الكريمة تشترى من الأجل المسمى بنفائس الأموال وذخائر الكنوز أو
العدد