الخميريّون (١)
كان وطنهم في جشم ، وقد نبغ فيهم المشهورون والأفاضل ، كأبي علي الخميريّ وابنه ، وحفيده أبي العباس أحمد بن علي بن خمير ، وكان محمد بن الحسين بن خمير فاضلا وشاعرا ، ولم يبق منهم في هذا العصر إلا القليل.
المجاهديّون
وهم من أولاد مجاهد المفسر ، وكانوا حكّام قرية باشتين ، وكان منهم محمد بن منصور بن الحسين المجاهديّ (٢) ، والمجاهد بن محمد بن علي المجاهديّ ، وما زال منهم إلى الآن من هو باق في ذلك الربع من المشاهير والحكّام.
أقضى القضاة محمد بن نصر بن منصور (٣)
كان أقضى القضاة الإمام الأجل زين الإسلام أبو سعد محمد بن نصر بن منصور ، أقضى قضاة بغداد والممالك ، قد توجه من دار الخلافة برسالة إلى الحضرة بخراسان ، في شهور سنة تسع وخمس مئة فوصل مجلس السلطان الأعظم السعيد سنجر بن ملك شاه رحمهالله ، ثم كتب إلى السيد الأجل العالم جلال الدين العزيز بن هبة الله
__________________
(١) لم نجد أيا منهم في المصادر التي بين أيدينا.
(٢) يمكن أن يكون أبا سعد محمد بن منصور الجولكي الذي وصفه عبد الغافر (ص ٢٠) ب «رئيس خراسان ونواحيها» المتوفى سنة ٤١٠ ه. أمّا المجاهد بن محمد فلم نهتد إليه.
(٣) الهرويّ البشكاني المقتول مع ابنه بجامع همذان في شعبان سنة ٥١٨ ، (انظر : الأنساب ، ١ / ٣٦١ ؛ المنتخب من السياق ، ٨٠ ؛ طبقات الشافعية الكبرى ، وفيه : قتله الباطنية بهمذان ؛ الجواهر المضيئة ، ٣ / ٣٧٩ ؛ خريدة القصر ، ٢ / ١٩ ؛ الأعلام ، ٧ / ١٢٥ ، وفيه انه ولد في ٤٥٨ ه وولي القضاء ببغداد بين ٥٠٢ و٥٠٤ ه. وجميع من راسلهم وامتدحهم هنا موجودون في تاريخ بيهق ، وتكرر ورود أسماء بعضهم كثيرا. وفي تاريخ دولة آل سلجوق (ص ١٣٥) أن الوزير أبا القاسم الأنساباديّ الدركزيني تواطأ سرا مع عدة من الباطنية بخراسان ففتكوا به عند عوده من رسالة خراسان ، وقد حضر للصلاة في جامع همذان.
