الصفحه ١٨٠ : انتقال السلطان محمود إلى الآخرة ، ذهب مسعود إلى أصفهان (٣) ومرّ على بيهق ، ومر عليها في عودته أيضا ، ونشر
الصفحه ٤٨٠ : محمد
أحدا لإلقاء القبض على حاكم نيسابور [٢٦٨] ، فأرسل هذا رسولا إلى السلطان مسعود ،
الذي جاء مسرعا إلى
الصفحه ٣٣٧ :
تنبّه أيها
المغرور وانظر
إلى آثار مسعود
وسوري
ولا تغترّ
الصفحه ٢٤٤ : .
وعند ما عزم
السلطان محمود على التوجه إلى الري ، كتب رسالة إلى ولده السلطان مسعود طلب فيها
أن يعيره
الصفحه ٤٢٥ :
الإمام فخر الزمان
مسعود بن علي بن أحمد الصّوابيّ (٢)
ينتهي في نسبه إلى
العزيزيّين ، وقد تقدم أن
الصفحه ٢٣٥ :
وقتل أبوه أبو سعد
(١) في سنة خمس وثمانين وأربع مئة.
والعقب من سديد
الدين مسعود بن عبد الله
الصفحه ٢٤٢ : تدلّ
عليهم
فانظروا بعدهم
إلى الآثار
وكان الشيخ أميرك
قد حمى قلعة ترمذ من
الصفحه ٢٣٦ :
عزيزة ، نسبة إلى أمه ، وهو من أنماطيي (١) قرية ششتمد ، وكان حفيده الحسين بن أحمد فاضلا ومفضلا.
والعقب
الصفحه ٢٤٣ :
ثم ذهب إلى غزنين
وبنى هناك مدرسة.
وقد فوض إليه
ديوان الإنشاء على عهدي السّلطانين مودود (١) وعبد
الصفحه ٥٧٤ :
مسعود بن
إبراهيم بن مسعود بن محمود الغزنوي ١٨٠
مسعود بن أحمد
بن الحسين ، بهاء الدين
الصفحه ١٨٨ : بن مسعود بن مؤيد الملك بن نظام الملك.
وفي جوين : مسعود
ومحمد ابنا إبراهيم بن جمال الملك.
ومن أبنا
الصفحه ٢٣٤ : إلى خوارزم ، وقتل عند استيلاء العيارين خلال
عهد الفترة في شهور سنة خمس وثمانين وأربع مئة ، وكان قد
الصفحه ٤٨٧ :
واقعة
: لما وصل سباشي ـ الذي
كان أمير خراسان من قبل السلطان مسعود بن محمود ـ مع مئة ألف فارس ومئتي
الصفحه ٣٣٢ : ، مادة : مسعود غزنوي ، طبقات
ناصري ، ١ / ٢٤٠). وقد أشار المؤلف إلى مكتبتها هذه وهي مكتبة عامة بنيسابور
الصفحه ٤٧٨ :
شهاب الدين محمد
بن مسعود المختار (١) ، الذي كان والي الري ودهستان ، ثم أصبح بعد ذلك مشرف
المملكة