البحث في تأريخ بيهق
٤٣٣/٤٦ الصفحه ١٩٠ :
قابلة الإقبال ، وداية الهداية.
وكانت بداية دولة
آل سلجوق قد جلبت نهاية ملك المحموديين ، حيث انكسر مال
الصفحه ١٩٣ : الوزير ، وذهبت إلى الديوان ووقفت بحيث تراني عين الوزير ، فتأمل
فيّ الوزير ساعة ثم طأطأ رأسه ، فقلت صارت
الصفحه ١٩٦ : لدى أمية ، كما لم يكن سلس القياد له ، لذلك سعى الحجاج
إلى أن يعزل أمية من الإمارة ؛ فأرسل المهلب بن
الصفحه ٢٣٢ : يحفظ مال الدنيا بغير معرفة ، ولا يكفي النسب لوحده ،
وهكذا كان ، فقد انتقل بعضهم إلى الدار الآخرة وهو
الصفحه ٢٥١ : سعيد بن عثمان
بن عفان أمير خراسان ، وقدم إلى ناحية بست عن طريق أصفهان ، ومن هناك ذهب إلى
ناحية رخ
الصفحه ٢٥٣ : يسمون بائع الفاكهة الفاميّ نسبة إلى تلك
المدينة ، هكذا ورد في كتاب مبادئ اللغة.
أما القضاة فإن
نسبتهم
الصفحه ٣٥١ : من القرار المكين إلى عالم التكوين كان
هو آنذاك بقرية فيروز آباد ، مغادرا العراق إلى أصفهان ، وقد بلغ
الصفحه ٣٧٦ : استهزاء ، فقد جئت إلى هذا المسجد وما على
وجه الأرض أحد هو أبغض إليّ منك ، وأعود ولا أحد أقرب إليّ منك
الصفحه ٣٨٢ : ، وأظهر الثناء.
وكان للإمام أحمد
هذا اختلاف إلى الأمير أبي الفضل الميكالي (٢).
من الأسانيد
العالية
الصفحه ٤١٤ :
لاسم الشمس عيب
ولا التذكير فخر
للهلال (٢)
[٢٢٧] آل الكسائيّ
وهذا البيت هم
الصفحه ٤٢٤ : التسيير من درجة الطالع والهيلاج والكدخداه قد
وصل كل منها إلى ثلاثة قواطع ، حيث اتصلت [بجرم نحس وشعاع نحس
الصفحه ٤٤٧ : بنيسابور إلى الإمام أبي جعفر المقرئ ، والإمام سعيد بن الإمام أحمد
الميداني وغيرهما ، وقد سكن في بيهق مدة
الصفحه ٤٧٩ : ذلك
الولد هو حمزة الذي أراق الدماء مرات كثيرة ، جاء بالعسكر من سجستان إلى أطراف
خراسان ـ وقد نجا أولاد
الصفحه ٤٨٧ : فيل إلى
خراسان التي كان فيها آنذاك قحط أدى إلى انعدام العلف والمحاصيل ، وهاجمه الإخوة
الثلاثة جغري
الصفحه ٥٠١ : . وربما كان سيقع حادث ما ، لو أنه قطعها قطعا ، وقد بقي الأمير ينالتكين حيا
إلى سنة إحدى وخمسين وخمس مئة أي