على القاضى الاوجه أبى العلاء صاعد بن محمد بن إبراهيم القزوينى وكان قاضى بلدنا.
قال قرأت على الشريف أحمد بن محمد الشجرى النحوى ، قرأت على أبى على الحسين بن أحمد الجهرمى عن أحمد بن الحسن بن عبد الله العسكرى ، أخبرنى أبو القاسم البغوى أنبا أبو الربيع الزهرانى ، حدثنى جرير ابن عبد الحميد الضبى عن مغيرة عن إبراهيم النخعى ، قال سئل ابن عباس رضى الله عنهما أنى أدركت هذا العلم ، قال بلسان سئول وقلب عقول ، وقد ذكرت فى آخر ترجمة والدى رحمهالله أنبانا القاضى صاعد هذا ومما يروى من شعره ،
|
إذا رمت قرب بنى آدم |
|
فان كنت تبرا فلا تسلم |
|
عليك بزاوية قانعا |
|
وسرك ما عشت لا تعلم |
|
نصيحة خل إذا ما قبلت |
|
لعمرى إنك لا تندم |
وأيضا ،
|
يا بلدة ليس فيها |
|
للعلم والفضل سوق |
|
وليس ينفق فيها |
|
إلا ملاعب وفسوق |
|
أقول للصحب حثوا |
|
عنها المطايا وسوقوا |
|
أقبح بها من كان |
|
قد ضاع فيها الحفوق |
|
وكل ود مراء |
|
وكل بر عقوق |
|
أنى يطيب فروع |
|
تزرى بهن عروق |
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
