|
وأنت بعدها مصائب أخرى |
|
سئمت دونها الحياة وملت |
|
فاصطبر وانتظر بلوغ مداها |
|
فالرزايا إذا توالت تولت |
ذكر أن أبا الاحسان كان كاتبا فى خطيرة السلطان ملكشاه.
عبد الوهاب المعروف بوهاب القزوينى ، كان من عقلاء المجانين يجرى على لسانه كلمات الحكمة ، ويقال إنه كان قد جمع قدر ثمانين دينارا من الكدية ، وفتل الخيوط للاساكفه ، فأحضره ذات يوم وفرقه على الفقراء ، ومن كان يمر به من الناس فسئل عن ذلك فقال مللت منه ، وقصدت تخفيف الحساب فان سئلت عنه قلت فرقته على عبادك.
على بن عبد الله بن هبة الله الكمونى أبو المعالى بن أحمد من كبار البلد. فى عهده سمع الارشاد ، للخليل الحافظ من القاضى أبى الفتح إسماعيل بن عبد الجبار سنة ست وتسعين وأربعمائة ، وتوفى سنه ثلاث وخمسين وخمسمائة.
عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير بن أسد القرائى ، روى عنه إبنه أبو نصر ، منصور بن عبد الملك ، فى كتاب «الزجر والوعيد» من جمعه ، قال ثنا أبى إبراهيم ، ثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الصواف ثنا نوح بن أنس المقرئ ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن زكريا بن زائدة ، عن الشعبى قال سمعت النعمان بن يشير رضى الله عنهما على المنبر قال سمعت النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : الحلال ببن والحرام بين ، وبينهما
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
