|
والاقتداء يكون أيسر محملا |
|
ممن تحمل فيه عبا المبتدى |
|
هذاك مسلم رام فى منواله |
|
سجا يكون وسيلة فى المقصد |
|
فأفاد غير مقصر لكن شاى |
|
عبد الاله جواده فى المحشد |
|
فجزيت يا عبد الاله عن الذى |
|
ألفته وبذلت وسعك للغد |
|
خير الجزاء وفوق ما أملته |
|
من ذى الجلال مكرما فكأن قد |
|
بمحمدى توسلى وتشبثى |
|
من بعد تصديقى بشرع محمد |
|
يا الشافعى شعار مجتهد به |
|
أقضى بفضل تيقظى وتسدد |
|
ثم البخارى الذى وضح الهدى |
|
فى نهج جامعه البديع المفرد |
|
والأشعرى إذا اتتدبت مبينا |
|
عقد الموحد كان فيه بمرصد |
كتب إلى الشيخ أبى الفضل الجلودى :
|
وإذا الكتى يوما رأت أربابها |
|
عطلا وليس ورآهن معانى |
٤٥٧
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
