لعزمه على العود إليها وإناخة ركائب السفر عليها فشكرته على ذلك شكر الأرض إحسان السماء والروض تهتان الغما وكتبت فى شهور سنة سبع وعشرين وخمسمائة هجرته قائلا :
|
راحت مشرقة ورحب مغربا |
|
فمتى التقاء مشرق ومغرب |
رأيت بخطه على ظهر كتاب ، تركت المسجد الجامع والترك له ريبة فان ردت من الغية زدناك من الغيبة ، وقرأت عليه شيئا من الحساب ومقامات من كتاب الحريرى ، وتوفى يوم الاثنين الرابع عشر من ذى الحجة ، سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، وكان قد وردها مرارا ثم أسكنها آخرا.
على بن مرداويج بن إسفهسلار أبو الحسن الطبرى كان حسن السيرة والهدى ، له وقوف على الأخلاق والآداب الجميلة وتخلق بها ، ورافق الامام محمد بن أبى سعد الوزان مدة ولازمه سفرا وحضرا ، وحج معه وجاور بمكة والمدينة ، وسمع الحديث بقزوين والرى وغيرهما ، وسمع منه فى آخر عهده ، وكانت قد مرت عليه رياضات ومجاهدات ، والفتح عليه فى خلالها الكلمات الدقيقة ثم ذهبت عنه.
على بن مشكان ، سمع الخليل القرائى ، سنة خمس وتسعين وأربعمائة ، حديثه عن أبى الحسن محمد بن التركمان العسقلانى شيخ الصوفية بعسقلان ثنا أبو بكر محمد بن أحمد المقرئ ثنا أبو محمد عبد الله بن أبان بن شداد ثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد الأنصارى ثنا عمرو بن بكر السكسكى
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
