|
عدلونى على الحماقة جهلا |
|
وهى من عقلهم ألذ وأحلا |
|
لو لقوا ما لقيت من حرفة العلم |
|
لساروا إلى الجهالة رسلا |
|
ولقد قلت حين اغروا بلومى |
|
أيها اللائمون فى الحمق مهلا |
|
حمقى قائم بقوت عيالى |
|
ويموتون أن تعاقلت جهلا |
على بن محمد بن القاسم ، سمع أبا بكر اللحيانى الرازى سمع أبى الحسن القطان.
على بن محمد بن عيسى بن موسى الصفار القزوينى ، سمع أباه ، وعلى بن أبى طاهر وغيرهما ، حدث محمد بن الحسين بن عبد الملك عن أبى الفتح ، محمد بن عبد الغفار ابن أحمد الصفار ، ثنا محمد بن عامر السمرقندى ، ثنا الحسين بن إسحاق التسترى ، ثنا عبيد بن جناد الحلبى ، عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم ، عن سعد بن جير ، عن ابن عباس رضى الله عنهما ، قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم. يكون فى آخر الزمان قوم مخضبون بالسواد كحواصل الحمام ، لا يدخلون الجنة ، ولا يجدون ريحها.
على بن محمد بن لشكر الغازى أبو طالب قدم قزوين غازيا سنة إثنتين وخمسمائة ، وسمع منه القاضى أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
