فقيهم خير فلا تعاودوهم لحاجة بعدها ، وإن لم يقض فليس فيهم خير ويهربون منكم ونستريحون وفيه سمعت أبا على بن إسماعيل المستولى ، يقول قال لى أستاذى أبو يعقوب السومى (١) لا تصحب من الصوفية من قال : مالى لك ومالك لى فلا تأمن أن يأخذ مالك ، ولكن إصحب منهم من يقول مالى لك ومالك لك.
على بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن سلمان المؤدب الديالاباذى أبو الحسن ، حدث عنه أبو سعد إسماعيل بن علىّ السمان فقال ثنا أبو الحسن هذا بقراءتى عليه بقزوين فى المدينة الكبيرة ثنا أبو منصور محمد بن أحمد ابن منصور الفقيه ثنا أبو يعلى الموصلى ثنا عمرو بن حصين ثنا ابن علاثة عن ثور بن زيد عن خالد بن معدان عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل رضى الله عنه عن النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم.
قال ما عظمت نعمة الله على عبد ، إلا عظمت مؤنة الناس عليه ، فمن لم يحتمل مؤنة الناس ، فقد عرض تلك النعمة للزوال ، وروى محمد ابن الحسين بن عبد الملك البزاز فى فوائده عن أبى الحسن على بن محمد ابن عبد الله المؤدب وغالب الظن القريب من اليقين أنه هذا الديالاباذى أنبا محمد بن أحمد بن منصور الفقيه.
أنبا حامد بن محمد بن شعيب ثنا شريح بن يونس ثنا يزيد بن هارون ثنا اليمان بن المغيرة عن عطاء بن أبى رياح عن ابن عباس رضى الله
__________________
(١) وجاء فى النسخ ، السوسى والسومتى أيضا.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
