قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم موت الرجل فى الغربة شهادة ، واذا احتضر فرمى ببصره عن يمينه ، وعن يساره ، فلم ير إلا غريبا ، وذكر أهله وولده تنفس ، فله بكل نفس يتنفس به يمحو الله عنه الفى الفى سيئة ويكتب له ألفى الفى حسنة ، ويطبع بطايع الشهداء ، اذا حرحت نفسه قال الكيا شيروية : فى طبقات أهل همدان ، وكان أبو الحسن ابن جهضم ثقة حسن المعروفة بعلوم الحديث توفى سنة سبع وأربعمائة.
على بن عبد الله بن منصور المذكر الرازى ، سمع بقزوين أبا الفتح الراشدى فى الصحيح للبخارى حديثه ، عن قتيبة بن سعيد ، ثنا الليث عن ابن شهاب عن عروة ، عن عائشة ، رضى الله عنهما ، قالت إن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دخل على مسرورا يبرق أسارير وجهه ، فقال ألم ترى أن مجزر المدلجى نظر آنفا الى زيد بن حارثة ، واسامة بن زبد ، فقال إن هذه الاقدام بعضها من بعض.
على بن عبد الله الديلمى والد أحمد بن على المعروف بالاستاذ كان من الزهاد أسلم على يديه ناحية من نواحى الديلم.
على بن عبد الله المشعرانى أبو الحسن قال أبو نصر حاجى بن الحسين فى جزء من حديثه ، حدثنى أبو الحسن على بن عبد الله الشعرانى فى داره ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن رزمة ، ثنا أبو على الحسن بن على الطوسى ثنا عبيد الله بن محمد الوراق ، بشر بن الحارث رحمة الله عليه ، يقول لبعض أصحاب الحديد أدوا زكوة الحديث قالوا يا أبا نصر كيف نؤدى زكاته قال اعملوا من كل مأتى حديث بخمسة أحاديث.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
