زياد عن يحيى بن سليمان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من زار قبر والديه أو أحدهما فقرأ عنده أو عندهما يس غفر له ، هذا معنى الخبر.
سعد بن محمد بن عبد الملك بن أميرة الأبهرى أبو نعيم ، سمع الأستاذ الشافعى بن داؤد المقرئ بقزوين ، سنة إحدى عشر وخمسمائة.
سعد بن محمد بن يوسف ، أبو رجاء القزوينى سكن بغداد ، وحدث بها عن الحسن بن حبيب الدمشقى ، قال أبو بكر الخطيب فى التاريخ : كتبت عنه وما علمت به بأسا ثنا أبو رجاء من حفظه ، سنة ثمان وأربعمائة ، ثنا أبو على الحسن بن حبيب بن عبد الملك الدمشقى ، حدثنى الربيع بن سليمان.
حدثنى الشافعى ثنا مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل ابن الأرزق المغيرة بن أبى بردة ، وهو من بنى عبد الدار أخبره أنه سمع أبا هريرة رضى الله عنه يقول سأل رجل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال يا رسول الله : أنا نركب البحر ومعنا القليل من الماء فان توضأنا به عطشنا أفنتوضأ بماء ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الطهور ماؤه الحل ميتته لم يكن عند أبى رجاء غير هذا الحديث.
سعد بن محمد أبو المحاسن الجولكى الرئيس ورد قزوين : رأيت بخط القاضى عبد الملك بن المعافى أن الشيخ الرئيس أبا المحاسن هذا أنشد جده بقزوين سنة أربع وخمسين :
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
