حدثونى عن محمد بن حميد عن سفيان ، قال سئل ابن شبرمة عن مسئلة فأجاب فيها بخطأ ، فقال له نوح بن دراج تأمل فى جوابك ففكر فيه فوقف على موضع الخطأ فقال ردوا السائل وانشأ يقول :
|
كادت تزل بها من حالق قدم |
|
لو لا تداركها نوح بن دراج |
سمع أبا محمد الحسن بن إبراهيم الفقيه المصرى بها سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، يحدث عن محمد بن عبد الله بن المطلب البغدادى ثنا على بن محمد بن معدان ثنا أحمد بن الهيثم بن أبى نعيم قال قدم جدى أبو نعيم الفضل ابن دكين بغداد ونحن معه فنصب له كرسى عظيم ، فجلس عليه ليحدث فقام إليه رجل ظنته من خراسان ، فقال يا أبا نعيم أتتشيع فكره الشيخ مقالته وصرف وجهه وتمثل بشعر مطيع بن أبى أياس :
|
وما زال فى جيك حتى كأننى |
|
يرجع سؤال السائلى عنك أعجم |
|
لأسلم من قول الوشاة وتسلمى |
|
علمت وهل حى من الناس يسلم |
فلم يفقه الرجل مراده فأعاد السؤال وقال يا أبا نعيم تتشيع ، فقال الشيخ يا هذا كيف بليت بك وأى ريح هبت بك إلى ورأيت فى متحير الألفاظ والحكايات والأشعار من جمعه قيل لبعض الفلاسفة عند وفاته ، كيف وجدت الأمر قال أدخلت الدنيا جاهلا وعشت فيها متحيرا وأخرجت منها كارها وأيضا أنشدنى على بن عطاء الفقيه القزوينى :
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
