على بن أحمد بن موسى بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد الله بن جعفر بن أبى طالب أبو الحسن الجعفرى كان عالم الامامية فى عصره ، توفى عن بضع وسبعين ، سنة ستين وثلاثمائة.
على بن أحمد بن ميمون أبو الحسن القزوينى سمع أبا عبد الله محمد بن الحسن المالكى موطأ مالك بن أنس ، بروايته عن أبى مصعب عنه ، وسمع أبا حاتم الرازى ، أيضا قال الخليل : فى مشيخته ، ثنا محمد يعنى ابن أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون بن عون ، ثنا عمه أبو على بن ميمون ثنا أبو حاتم الرازى ثنا يونس بن عبد الاعلى ثنا الشافعى.
قال قيل لعمر بن عبد العزيز ما تقول فى أهل صفين ، قال تلك دماء طهر الله يدى عنها ، فلا أحب أن أخضب لسانى قال : وسمعت الشافعى رضى الله عنه ، يقول ما رأيت أحدا من الناس فيه من آلة العلم ما فى سفيان بن عيينة ، وما رأيت أحدا أعلم بتفسير الحديث منه.
على بن أحمد بن نصر ، سمع أبا الحسن على بن إبراهيم فى الطوالات إملاء أنبا على بن عبد العزيز ، ثنا ابن الأصبهانى ، أنبا على بن مسهر ، عن أشعث ، عن ابن سيرين عن الجارود العبدى رضى الله عنه قال أتيت النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم فقلت إن لى دينا ، ودخلت فى دينك أن لا يعذبنى الله عزوجل فى الآخرة قال ، نعم. قال أبو الحسن ولم يبلغنا أن أحدا حدث بهذا الحديث غير على بن مسهر عن أشعث وهو ابن سوار والجارود هو ابن عمرو بن حنش بن يعلى أخو عبد القيس قدم على
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
