نعمة وأحبونى لحب الله وأحبوا أهل بيتى لحبى ، توفى أبو الحسن الحربى سنة ست وثمانين وثلاثمائة.
منهم أبو بكر محمد بن يوسف بن محمد بن دوست العلاف قال ابن المهتدى : ثنا أبو بكر العلاف ، ثنا عبد الله بن محمد البغوى ثنا أبو نصر التمار ، ثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة عن أنس رضى الله عنه أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يقول : أللهم إنى أعوذبك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع ، وقلب لا يخشع ، ودعاء لا يسمع ، توفى ابن دوست سنة احدى وثمانين وثلاثمائة وسمع من الشيخ أبى عمر وابى نصر الاديب وعطاء الله بن على وغيرهما.
سمعت فهم المناسك لأبى بكر النقاش من عطاء الله بسماعه منه ، ورأيت بخط الشيخ أبى عمرو رحمهالله يكتب للآفة التى تقع فى أصول الكرم ، على كاغذ ويدفن فيه ، (وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ) الآية (إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ) الآية أخرجوا أيها الديدان من أمكنتكم ، فلا منزل لكم ، فان أبيتم فأذنوا بحرب من الله ورسوله أخرجوا اخرجوا اخرجوا ، باذن الذى يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى ويحيى الارض بعد موتها وكذلك تخرجون.
عثمان بن الحسن سمع مسئلة الجيدة (١) من أبى نصر أحمد بن على الحصيرى بقزوين.
عثمان بن الحسين بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الكسائى أخو أبى
__________________
(١) كذا وفى الناصرية : الحيدة.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
