عن محمد بن يحيى بن فارس عن عبد الرزاق.
الظلة كل ما أظلك من فوقك وقوله ينطف أى يقطر والاسم النطفة وقوله يتكفونه أى يتلقونه بأكفهم وقوله أصبت بعضا وأخطأت بعضا ، قيل الاصابة ما تأرله فى عبارة الرؤيا والخطأ مبادرته إلى الاستيذان فى التعبير فان المستفيد حقه القاء السمع وأن لا يفاتح المفيد بالخطاب فضلا عن الاستقلال بالجواب.
قيل إنه أصاب فى عبارة بعض الرؤيا وأخطأ فى بعضها والذى يتوهم فيه الخطاء أنه حمل السمن والعسل على القرآن بلينه وحلاوته والصحيح فى تفسيره ما أشار إليه النبىصلىاللهعليهوآلهوسلم فى حديث آخر وهو ما كتب إلينا الحافظ عبد الجليل بن محمد أنبا أحمد بن على ، قال كتب إلينا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرح أنبا على بن الحسن بن خلف ابن قديد.
ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ثنا الأسود نصر بن عبد الجبار عن ابن لهيعة عن وهب بن عبد الله العامرى عن عبد الله ابن عمرو رضى الله عنهما أنه رأى فى المنام ، كان فى إحدى أصابعه عسلا وفى الأخرى سمنا وكأنه يلعقهما ، فأصبح يذكر ذلك لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : إن عشت قرأت الكتابين التوراة والفرقان ، فكان يقرأهما وكان من حقه ان يحمل السمن على التورية والعسل على القرآن ويدل عليه قوله :
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
