|
إلفى وحلفى وانسى ليس يوحشنى |
|
نأى الصديق الذى بالود يصفينى |
|
حسبى الدفاتر من دنيا فجعت بها |
|
لا أبتغى بدلا عنها ومن دينى |
الاسم الحادى والثلاثون
عبد الواحد بن أحمد بن على الخضرى أبو طالب ، سمع أبا الحسن محمد بن أبى بكر الاسفرائنى ، سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد بن محمد الرويانى القاضى أبو المحاسن الطبرى من أكابر العلماء المتأخرين صنف فى الفقه كتبا كثيرة مفيدة كبحر المذهب والتلخيص والكافى والمناصيص وجمع الجوامع وحلية المؤمن وغيرها ، وسمع الحديث ببلاد مختلفة بينها وبين شيوخه الذين روى عنهم الأحاديث الألف التى جمعها.
سمع من القزاونة إبراهيم بن حمير العجلى وأبا منصور محمد بن أحمد بن زيتارة ونصر بن عبد الجبار القرائى وهبة الله بن زاذان ، سمع منه بقزوين ، كتاب يوم وليلة لأبى بكر السنى ودرس مدة بآمل وانتفع به وبكتبه أهل العلم ، وكانت ولادته ، سنة خمس عشر وأربعمائة ، واستشهد يوم عاشوراء سنة اثنتين وخمسمائة ، قتلته الملاحدة ، عاش حميدا ومات شهيدا ويحشر سعيدا بفضل الله تعالى.
عبد الواحد بن إسماعيل بن طاهر الازدى الدمياطى شاب ذكى له
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
