من شهر ربيع الآخر سنة خمس عشر وستمائة ، وكانت ولادته فى شوال سنة ستين وخمسمائة ، وقلت فيه على ما لى من التفجع والتورع.
|
إن المنايا صائبات السهام |
|
وليست الدنيا بدار المقام |
|
والناس فيها شرع كلهم |
|
فالملك الأصيد مثل الطغام |
|
والغمر والنحرير فيها سوى |
|
وذو التقى يشبه رب العرام |
|
هذا أخى فى حسن أحواله |
|
صار حليفا لنطون الرغام |
|
فقلت لما جاءنى نعيه |
|
وفاضت العينان صمى صمام |
|
شمر فى التحصيل عن ساقه |
|
فصار فى الفقه الامام التمام |
|
ثم أنبرى ينصح أقرانه |
|
يزجر عن محتبليات الآثام |
|
ثم عرته حالة أحدثت |
|
له عن الناس اختيار انصرام |
|
فلم يقل عشرين عاما لهم |
|
شيئا ولا واصل باء بلام |
١٦١
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
