قال تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ) وقال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ) قال المشائخ ، لو قال لك أذكرنى ألف ألف مرة لآمر بعض مكائكتى أن يذكرك عندى بخير ، لكنت حقيقا أن تشق على هذه المنحة ، حبيبك فكيف وهو يقول أذكرنى مرة ، ذكرا يطرأ ويزول أذكرك ذكر إلا يتناهى خيره ولا ينقطع فائدته ، وهذا من الله تعالى عون للضعيف ، وتربية لتحفة العبد المحب بالمحبة ، والتشريف فان من شرائط المحبة والاختيار استكثار القليل من الحبيب المختار ، وينشد فى هذا المعنى :
|
ربما قصر الصديق المقل |
|
عن حقوق بهن لا يستقل |
|
أرخ سترا على حقارة برى |
|
هتك ستر الحبيب ليس يحل |
هذا معظم المجلس وكان له رحمهالله مع الفضل والشرف تروة ويسار وبنى المدرسة وتنوق بها فى بنائها وتوفى سنه .... وتسعين وخمسمائة.
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل أبو حامد الرافعى أخى الذى كان ظهرى ، وطرفا من العمر مشيرى وسميرى تفقه فى مبدأ أمره على الوالد رحمهالله تعالى ، وسمع منه الحديث ، ومن غيره من شيوخ البلد ، ثم قطعه الوالد إلى فكنت إلى تأديبه وتعليمه ، وكان يلازمنى سفرا وحضرا إلى أن توجه وناظر وحصل له فى الفقه النظر
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
