بينهما ، فوصل الخبر بأن الحال كما ذكر فسأل ممّ أخذت هذا التعبير فأنشد قول من قال :
|
إذا لم يكن إلا الأسنة مركب |
|
فلا رأى للمضطر إلا ركوبها |
كتب إلى اقضى القضاءة عمر بن عبد الحميد الماكى فى كتاب ليس فيه ألف ولا لام ألف.
هذه قطعة شعر تحسكى رقية سحر ، قرنت بعقد نثر فى نحر بحر ، وهى قولى :
|
نهن بعيدك فى موعد |
|
وعمرت فى مفخر سرمد |
|
حكيت سميك فى عدله |
|
وصرت لسيرته تقتدى |
|
فملئت فى شرف برهة |
|
تكد به مقلتى حسد |
|
فقل فى رفيع حوى رفعة |
|
تخطت به منكبى فرقد |
|
تدين له كل ذى نخوة |
|
ويخدمه كل ذى سؤدد |
|
جعلت محبته قبلنى |
|
ويمن نقيبته مقصدى |
|
سيبقى بخير ويبقى بنوه |
|
وكل بدولته مرتدى |
افترح عليه أن يجيب هذا البيت :
|
يا جبرئيل أجب وحيا وطر عجلا |
|
واقرا على خير منادات الورى طاها |
فقال :
|
على السراج المنير النور متقد |
|
من وجهه وبه رب الورى باها |
١٠٣
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
