أبو النجيب عبد الرحمن بن محمد الكرجى نظرت فى هذه الأجزاء البديعة الأسلوب الآخذة بمجامع القلوب ، فقلت :
|
طالعتها فوجدتها غوث الورى عند الحقيقة |
|
يهدى العقول الحقيقة إلى الحقيقة فى المجازات الدقيقة |
|
كالوحى أظهر نوره حق الحقيقة للخليقة |
|
فيها أزاهير الرشاد كأنها حقا حديقة |
|
أوراقها ورق المعارف نورها نور الحقيقة |
|
تحوى نور العلم فى أنوار روضتها الأنيقة |
|
وطيورها بالصدق تهتف فوق أغنان وربقة |
|
برزت عروس الحق فيها فى غلايلها الرقيقة |
|
فتكشفت عن كل معضلة بألفاظ رشيقة |
|
لازال صاحبها بها ينجى العقول من المضيقة |
وكتب الامام أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الوراينى :
|
هذا الكتاب الذى يبقى لصاحبه |
|
ذكر يسار به فى البدو والحضر |
|
ما تستنير النجوم الزهر فى فلك |
|
إنارة الحق من الفاظه الغرر |
|
لم يبق فى امهات الكتب معضلة |
|
إلا وأوضحها فيه على خطر |
١٠٠
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٣ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2196_altadvin-fi-akhbar-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
