كان له نوع حذق ، وسمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل وغيره واخترمته المنية فى شبابه.
محمد بن أحمد بن عبد الجبار القابلى ، شاب تفقه على وعلى غيرى ، وكان قد خص بحسن الفهم وجودة النظر ، والفكر الدقيق ، وسافر معى إلى الرى على ظن أنى أقيم بها فلما انصرفت سافر إلى خراسان وتوفى بخارا فى شبابه ، وسمع الحديث بقراأتى.
محمد بن على بن حسول أبو العلاء الوزير الصفى معروف بالفضل ، وحسن النظم ، والنثر ، ثم بالوزارة ورفعة القدر ، والجاه ، وقد ورد قزوين ، كتب إلى الامام أبى حفص هبة الله بن محمد بن زاذان :
|
زرت الامام بن الامام بلا مراء أو رياء |
|
بل قاضيا حقا على له جديرا بالقضاء |
|
ومراعيا فرضا وما |
|
أنا فى الفروض من البطاء |
|
متوسلا بشفاعة |
|
من عنده يوم الجزاء |
|
ومشاهدا منه كريم الود محمود الاخاء |
|
بحرا تدفق بالعلوم وروضة غب السماء |
|
ومطهر الاخلاق قد نصر الديانة بالحياء |
|
مترفعا عن زبرج الدنيا القريب من الفناء |
|
يا أيها الشيخ الذى جمع اصطناعى واصطفاء |
|
أنا ساهر جوف التباعد والتناء |
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
