ما فقدنا أحدا قال : انظروا من فقدتم ، فقالوا ما فقدنا أحدا ، فقال لكنى فقدت جبيبا فاطلبوه فى القتلى ، فطلبوه فوجدوه ، وبجنبه سبعة قد قتلهم ثم قتلوه.
فأتاه النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم فقام عليه ، فقال لقد قتل سبعة ثم قتلوه هذا منى منى وأنا منه مرتين ، أو ثلاثا فوضعه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على ساعديه وحضر له ما كان له سرير إلا ساعدا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ثم وضعه فى قبره ، ولم يذكر انه غسله ، قال ثابت فما كان فى الأنصار ايم أنفق منهما ، قال فحدث إسحاق ابن عبد الله ابن أبى طلحة ، ثابتا ، فقال ما كان دعا لها فقال : اللهم صب عليها الخير صبا ولا يجعل عيشها كذا وكذا ، فما كان فى الأنصار أيم أنفق منها.
خسرو شاه بن هاشم بن محمد القزوينى ، سمع مع القاضى عطاء الله ابن على مسند الشافعى رضى الله عنه ، أو طرفا صالحا من أوله من أبى سعيد الحصيرى.
خسرو بن يوسف بن أبى القاسم القزوينى ، سمع بالرى من القاضى عطاء الله بن على ، سنة ست وثلاثين وخمسمائة ، وفيما سمع حديثه ، عن أبى بكر عبد الواحد بن الفضل بن محمد الفارمذى بسماعه منه ، سنة ثمان وعشرين بالطائران أنبا جدى أبو القاسم الكركانى أنبا محمد بن أبى سعد الاسفرائنى بمكة أنبا أبو عمر محمد بن الحسين ثنا أبو يوسف محمد بن إسحاق بالمصيصة.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
