ومحمد بن خلف بن حيان وأبا شعيب الحرانى وأبا يعلى الموصلى ، ومحمد ابن عبد الله الحضرمى ، وكان من المكثرين يقال إنه كتب بالعراق عن ثلاثمائة شيخ ، ولازم فى الفقه أبا العباس بن شريح إلى أن توفى وكان رئيسا موقرا لأهل العلم ، وتولى القضاء بقزوين سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، إلى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، وبنى المقصورة فى الجامع واتخذ منبرها واستقضى بهمدان أيضا.
حدث الخليل ، عن عبد الله بن محمد القاضى ، ومحمد بن إسحاق قالا : ثنا محمد بن يحيى بن زكريا القاضى إملاء فى الجامع سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة ثنا محمد بن خلف بن حيان القاضى ، حدثنى محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر بن محمد ، حدثنى عم أبى إسحاق بن موسى عن أبيه عن جده عن محمد بن على عن على بن الحسين عن الحسين بن على عن على ابن أبى طالب ، قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم المتقون سادة والفقهاء قادة ، والجلوس إليهم زيادة وعالم ينتفع بعلمه ، أفضل من ألف عابد ، واستشهد القاضى أبو الحسن سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
محمد بن يحيى بن عبد الأعظم أبو بكر روى عنه ميسرة بن على فى مشيخته ، قال : ثنا إسماعيل بن توبة ، ثنا الحسين بن معاذ الخراسانى ، عن إسماعيل بن يحيى التيمى عن مسعر بن كدام ، عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدرى ، قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة فاذا أخذ بكفها ، تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
