عن أبى ذرّ رضى الله عنه قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول الله تعالى (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) أو أزيد ومن جاء بالسيئة فواحدة ، أو اغفر قيل يا رسول الله لا إله إلا الله من الحسنات قال نعم من أحسن الحسنات.
الحسين بن محمد بن الحسين أبو محمد القزوينى ، من طالبى العلم والحديث ، أجاز له رواية مسموعاته ، على ابن أحمد بن على زيدان الشهرزورى ، سنة سبع وستين وأربعمائة فى أخرين.
الحسين بن محمد بن أبى الحسن الحامدى أبو أحمد من المعروفين فى البلد كان له تمييز ومواظبة على الذكر ، وخبرة بظواهر اصطلاحات المتكلمين ، وسمع على بن المختار الغزنوى ، والقاضى عطاء الله بن على ، ومما سمع منه بعض طب النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم للشيخ أبى صالح المؤذن بروايته عن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسى ومحمد الفراوى وزاهر الشحمى بروايتهم عن أبى صالح.
الكتاب فى مقدار جزئين وأول حديث منه ثنا أبو نعيم ثنا عبد الله بن جعفر أبو مسعود وأحمد بن الفرات ، ثنا أحمد الزبيرى ثنا أبى حسين عن عطاء عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ما أنزل الله داء إلا انزل الشفاء ، أخرجه البخارى فى الصحيح عن محمد بن المثنى ، عن أبى أحمد الزبيرى أنشدنى الحسين هذا.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
