عليه وآله وسلم قال : السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ، وسمع ابن كتاب أبا عمر محمد بن الحسين بن هلال النحوى بقزوين ، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
الميم
الحسن بن ماك أخو أبى القاسم عبد العزيز بن ماك ، سمع أبا الحسن القطان فى إملاء له ، من الطوالات ثنا أبو جعفر الحضرمى محمد بن عبد الله ابن سليمان ثنا محمد بن العلاء ثنا يحيى بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبى إسحاق عن البراء ابن عازب رضى الله عنهما قال بعث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام فكنت فى من سار معه فأقام عليهم ، سنة أشهر فلم يجيبوه إلى شئ ، فبعث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على بن أبى طالب رضى الله عنه فى أثره وأمره أن يقفل خالد بن الوليد بمن معه فان أراد أحد ممن مع خالد أن يعقب معه تركه.
قال البراء رضى الله عنه فكنت فيمن عقب مع على رضى الله عنه فلما انتهى إلى أوائل أهل اليمن بلغ القوم الخبر فجمعوا له فصلى بنا على رضى الله عنه الفجر ، فلما فرغ صفنا صفا واحدا ، ثم تقدم بين أيدينا ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قرأ عليهم كتاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فلما قرأ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كتابه خر ساجدا ، ثم جلس ، فقال السلام على همدان ثلاث مرات ثم تايع أهل اليمن
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
