|
وإنى أرى التاديب عند وجوبه |
|
بمنزلة الغيث الذى قبله الجدب |
استشهد الصاحب بظاهر نهاوند رحمهالله تعالى فى رمضان ، سنة خمس وثمانين وأربعمائة ، وكانت ولادته فى ذى القعدة ، سنة ثمان وأربعمائة.
الحسن بن على بن الحسن بن سعيد بن كثير الهمدانى أبو محمد المعدل ، سمع أبا منصور وأقرانه ، وروى عنه أبو نصر حاجى بن الحسين فى جزء من فوائده ، فقال : ثنا الشيخ أبو محمد الحسن بن على بن الحسن المعدل فى كرمه بطريق الصامغان فى مكان يعرف بدرزمان ثنا أبو بكر بن أبى روضة بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين بن على ثنا الفيض بن الفضل البجلى بالكوفة ثنا مسعر عن سلمة بن كهيل عن أبى صادق عن ربيعة بن ماجد عن على بن أبى طالب رضى الله عنه.
قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها ، لكل حق فأتوا كل ذى حق حقه وإن أمر عليكم عبد حبشى مجدع فاسمعوا له وأطبعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه ، وضرب عنقه فان خير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه فليمدد عنقه ثكلته أمه ، فانه لا دنيا ولا آخرة بعد إسلامه.
الحسن بن على بن الحسن بن طاهر القزوينى أبو محمد السمسار ويعرف بحاجى البزار ، روى عن عبد الله بن محمد القاضى ، حدث عنه الحافظ أبو سعد السمان فى معجم شيوخه ، فقال : ثنا أبو محمد بن الحسن
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
