عن أبى سعيد الخدرى ، عن النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال : لا تسبوا أصحابى فان أحدكم لو أنفق ما فى الأرض ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه.
الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن أبو على الموسياباذى شيخ الصوفية ، وسمع الحديث من والده ومن عبدوس بن عبد الله ، وعبد الرحمن الدونى ، وغيرهم وأدرك الاجازات العالية ، وممن أجاز له أبو صالح المؤذن ، وأبو بكر ابن خلف ، والامام أبو إسحاق الشيرازى ، وأبو بكر الزنجوى وصاعد بن سيار ، قاضى هراة ، وشيخ الاسلام عبد الله الأنصارى ، وعبد الأعلى المليجى ، وأبو تراب المراغى وأبو عمر والمحمى ، وأبو بكر عبد الرحمن بن إبى عثمان الصابونى ، وأبو المظفر السمعانى ، وأبو الحسن بن أبى عمران الصفار ، الذى روى الصحيح عن الكشميهنى ، وغيرهم ولد أبو على الموسياباذى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وتوفى سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ورد قزوين وأكرم مورده وسمع منه به سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
الحسن بن أحمد بن الليث الرازى ، سمع بقزوين أبا جعفر بن محمد ابن الفرج الرفا حديثه ، عن إسحاق بن بشر الخراسانى ، قال : ثنا خارجة ابن مصعب ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن فى قوله تعالى (كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ) قال كلما اجتمعت السفلة على قتل العرب أهلكهم الله تعالى (١).
__________________
(١) راجع تفسير الأية فى التعليقة.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
