|
غربة مرة وشوق إلى الأحباب |
|
مضن مع الشؤن الرثاث |
|
لا أرى فى النهار غير الأباطيل |
|
وفى رقدتى سوى الأضغاث |
|
وتمام البلاء أنى مع عظم |
|
شقائى وحيرتى واليتائى |
|
صرت فى حجرة كقلب اليتامى |
|
عند قسم الوصى للميراث |
|
هى عش الذباب والفار والبر |
|
غوث مثل وحشة الأجداث |
|
فالى الله أشتكى هذه الحا |
|
ل ومن عنده ارجى غياثى |
جعفر بن ناصر بن على أبو البركات القزوينى ، سمع أبا الحسين أحمد ابن عبد القادر بن يوسف ، سنة تسعين وأربعمائة ، فى مؤطا مالك ، بروايته عن أبى عمر وعثمان ابن محمد بن يوسف بن محمد بن دوست عن أبى بكر محمد بن عبد الله الشافعى عن إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربى عن القعنبى عن مالك حديثه عن عمرو ابن أبى عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك رضى الله عنه أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم طلع له أحد ، فقال هذا جبل يحبنا ونحبه ، اللهم إن إبراهيم حرم مكة وانى أحرم ما بين لا بيتها.
![التّدوين في أخبار قزوين [ ج ٢ ] التّدوين في أخبار قزوين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2194_altadvin-fi-akhbar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
